آحاز الملك

اسم عبري ومعناه هو امسك أي الرب امسك الملك الحادي عشر من ملوك يهوذا وقد ورد اسمه بصورة أَحاز في

أنجيل متى 1 : 9 وعوزيا ولد يوتام ويوتام ولد آحاز وآحاز ولد حزقيا

وقد ذكر في نقوش تغلث فلاسر ملك آشور باسم يوحزي الذي يقابله يهو أحاز في العبرية وقد خلف أباه يوثام في الملك وهو في العشرين من العمر وكان ذلك في سنة 736 قبل الميلاد وقد تعلق قلبه بحب الأصنام من أول حكمه فعبر ابنه في النار وذبح وأوقد على المرتفعات وعلى التلال وتحت كل شجرة خضراء

سفر الملوك الثاني 16 : 1 - 4 وفي السنة السابعة عشرة لفاقح بن رمليا ملك آحاز بن يوتام ملك يهوذا وكان آحاز أبن عشرين سنة حين ملك وملك ست عشرة سنة في أورشليم ولم يصنع القويم في عيني الرب إلهه مثل داود أبيه بل سار على طربق ملوك إسرائيل حتى إنه أمز ابنه بالنار على حسب قبائح الأمم التي طردها الرب من وجه بني إسرائيل وذبح وأحرق البخور على المشارف وإلإكام وتحت كل شجرة خضراء

وقد تحالف رصين ملك آرام وفقح بن رمليا ملك اسرائيل ضد آحاز وحاصراه في أورشليم

سفر الملوك الثاني 16 : 5 حينئذ صعد رصين ملك أرام وفاقح بن رمليا ملك إسرائيل إلى أورشليم للقتال وحاصرا آحاز فلم يقدرا على قهره

سفر النبي اشعيا 7 : 1 وفي أيام آحاز بن يوتام بن عزيا ملك يهوذا صعد رصين ملك أرام وفاقح بن رمليا ملك إسرائيل إلى أورشليم لمحاربتها فلم يقدرا على محاربتها

فأرسل الرب إليه النبي أشعيا قبل وصول القوات الغازية ليحثه على وجوب الاتكال على الرب وعدم دعوة قوات أجنبية لمعونته ولكنه لم يؤمن بقول الرب ورفض أن يطلب أية علامة منه عندئذ نطق النبي بنبوته المشهورة الخاصة بميلاد عمانوئيل

سفر النبي اشعيا 7 : 1 - 16 وفي أيام آحاز بن يوتام بن عزيا ملك يهوذا صعد رصين ملك أرام وفاقح بن رمليا ملك إسرائيل، إلى أورشليم لمحاربتها فلم يقدرا على محاربتها وأخبر بيت داود وقيل إن أرام قد حل في أفرائيم فآضطرب قلبه وقلب شعبه آضطراب شجر الغاب في وجه الريح فقال الرب لأشعيا اخرج للقاء آحاز أنت وشآر ياشوب آبنك إلى آخر قناة البركة العليا إلى طريق حقل منظف الثياب وقل له تنبه وكن هادئا ولا تخف ولا يضعف قلبك من ذنبي هاتين الجمرتين المدخنتين بسبب آضطرام غضب رصين ملك أرام وآبن رمليا فإن أرام وأفرائيم وآبن رمليا قد تآمروا عليك بالسوء قائلين لنصعد على يهوذا ونروعه ونحطمه تحتنا ونملك فيه آبن طابئيل هكذا قال السيد الرب لا يقوم الأمر ولا يكون لأن رأس أرام هو دمشق ورأس دمشق هو رصين وبعد خمس وستين سنة يحطم أفرائيم فلا يبقى شعبا ولأن رأس أفرائيم هو السامرة ورأس السامرة هو آبن رمليا وأنتم إن لم تؤمنوا فلن تأمنوا وعاد الرب فكلم آحاز قائلا سل لنفسك آية من عند الرب إلهك سلها إما في العمق وإما في العلاء من فوق فقال آحاز لا أسأل ولا أجرب الرب فقال أشعيا إسمعوا يا بيت داود أقليل عندكم أن تسئموا الناس حتى تسئموا إلهي أيضا؟فلذلك يؤتيكم السيد نفسه آية ها إن الصبية تحمل فتلد آبنا وتدعو آسمه عمانوئيل يأكل لبنا حليبا وعسلا إلى أن يعرف أن يرذل الشر ويختار الخير لأنه قبل أن يعرف الصبي أن يرذل الشر ويختار الخير تهجر الأرض التي أنت تخاف ملكيها

كذلك انظر عمانوئيل واتجه آحاز إلى تغلث فلاسر ملك آشور طالباً معونته بعد أن دفع ثمن هذه المعونة من ذخائر الهيكل وذخائر قصر الملك فزحف تغلث فلاسر لتقديم المعونة له ويبدو أن رصين و فقح عندما علما باقتراب جيوش الآشوريين رفعا الحصار عن أورشليم فهاجم تغلث فلاسر أرض الفلسطينيين وزحف على السامرة ثم سار وأخذ دمشق وقتل رصين وقد ذهب آحاز إلى دمشق مع غيره من الملوك الخاضعين لآشور لتقديم فروض الولاء لتغلث فلاسر

سفر الملوك الثاني 16 : 1 - 20 وفي السنة السابعة عشرة لفاقح بن رمليا ملك آحاز بن يوتام ملك يهوذا وكان آحاز أبن عشرين سنة حين ملك وملك ست عشرة سنة في أورشليم ولم يصنع القويم في عيني الرب إلهه مثل داود أبيه بل سار على طربق ملوك إسرائيل حتى إنه أمز ابنه بالنار على حسب قبائح الأمم التي طردها الرب من وجه بني إسرائيل وذبح وأحرق البخور على المشارف وإلإكام وتحت كل شجرة خضراء حينئذ صعد رصين ملك أرام وفاقح بن رمليا ملك إسرائيل إلى أورشليم للقتال وحاصرا آحاز فلم يقدرا على قهره وفي ذلك الزمان نقل رصين ملك أرام أيلة إلى أرام وطرد اليهود من أيلة وجاء الأدوميون إلى أيلة وأقاموا هناك إلى هذا اليوم وأرسل آحاز رسلا إلى تجلت فلاسر ملك أشور قائلا أنا عبدك وآبنك فأصعد وخلصني من يد ملك أرام ويد ملك إسرائيل القائمين علي وأخذ آحاز ما وجد من الفضة والذهب في بيت الرب وخزائن بيت الملك وأرسله إلى ملك أشور هدية فإستجابه ملك أشور وصعد إلى دمشق فأخذها وجلا سكانها إلى قير وقتل رصين ومضى الملك آحاز لملاقاة تجلت فلاسر ملك أشور في دمشق ورأى المذبح الذي في دمشق فأرسل الملك آحاز إلى أوريا الكاهن صورة المذبح وتصميمه بحسب بنييه كلها فبنى أوريا الكاهن المذبح وبحسب كل ما أرسل به الملك آحاز من دمشق كذلك صنع أوريا الكاهن قبل أن يعود الملك آحاز من دمشق ولما عاد الملك آحاز من دمشق ورأى المذبح إقترب إليه وأصعد عليه وأحرق محرقته وتقدمته وسكب سكيبه ورش دم ذبائحه السلامية على المذبح وأما مذبح النحاس الذي أمام الرب فقد نقله من تجاه البيت مما بين المذبح وبيت الرب ووضعه على جانب المذبح جهة الشمال وأمر الملك آحاز أوريا الكاهن قائلا على المذبح الكبير تحرق محرقة الصبح وتقدمة المساء ومحرقة الملك وتقدمته ومحرقة كل شعب هذه الأرض وتقدمته وسكبه وجميع دماء المحرقات ودماء الذبائح ترشها عليه وأما مذبح النحاس فسأنظر في شأنه فصنع أوريا الكاهن بحسب كل ما أمره به الملك آحاز ونزع الملك آحاز أطر القواعد وأزاح الحوض عنها وحط البحر عن ثيران النحاس التي تحته ووضعه على مبلط من الحجارة وأما رواق السبت الذي بني في البيت ومدخل الملك الخارجي فغيرهما في بيت الرب بسبب ملك أشور وبقية أخبار آحاز مما صنعه أفليست مكتوبة في سفر أخبار الأيام لملوك يهوذا؟وآضطجع آحاز مع آبائه ودفن معهم في مدينة داود وملك حزقيا آبنه مكانه

سفر اخبار الأيام الثاني 28 : 16 - 27 في ذلك الوقت أرسل الملك آحاز إلى ملوك أشور لينجدوه وقد زحف الأدوميون وضربوا يهوذا وأخذوا أسرى وآنتشر الفلسطينيون في مدن السهل ونقب يهوذا واستولوا على بيت شمس وأيالون وجديروت وسوكو وتوابعها وتمنة وتوابعها وجمزو وتوابعها وسكنوا هناك لأن الرب أذل يهوذا بسبب آحاز ملك إسرائيل لأنه أطلق العنان ليهوذا وخالف الرب مخالفة شديدة فزحف عليه تجلت فلاسر ملك آشور وضيق عليه ولم يؤيده فأخذ آحاز قسما من بيت الرب وبيت الملك ومن الرؤساء وأعطاه لملك أشور، فلم يجده ذلك نفعا وفي وقت التضييق عليه ازداد الملك آحاز هذا مخالفة للرب فذبح لآلهة دمشق التي ضربته وقال بما أن آلهة ملوك أرام تنصرهم فأنا أذبح لها فتنصرني ولكنها كانت معثرة له ولكل إسرائيل وجمع آحاز آنية بيت الله وحطمها وأغلق أبواب بيت الرب وصنع له مذابح في كل زاوية في أورشليم وفي كل مدينة ليهوذا مدينة فمدينة أقام مشارف ليحرق البخور لآلهة أخرى وأسخط الرب إله آبائه وبقية أخباره وجميع مشاريعه الأولى والأخيرة هي مكتوبة في سفر ملوك يهوذا وإسرائيل واضطجع آحاز مع آبائه ودفنوه في مدينة داود في أورشليم ولم يدخلوه مقابر ملوك إسرائيل وملك حزقيا آبنه مكانه

كما ذكر في النقوش الآشورية وبينما هو هناك أعجب بمذبح الوثن وأمر أن يُصنع مذبح يشبهه في أورشليم وقد أقام آحاز درجات كانت تستخدم لقياس الوقت وكانت عبارة عن درجات أو سلسلة من الدرجات مبنية حول عمود قصير ويعرف الوقت بها في سير الشمس الظاهر في الظل الذي يقع على الدرجات

سفر الملوك الثاني 20 : 19 - 21 فقال حزقيا لأشعيا حسن قول الرب الذي قلته إذ إنه قال في نفسه ألا يكون لي سلام وأمن في أيامي؟وبقية أخبار حزقيا وكل بأسه وإنشاؤه البركة والقناة وإدخاله الماء إلى المدينة أفليست مكتوبة في سفر أخبار الأيام لملوك يهوذا؟وآضطجع حزقيا مع آبائه وملك منسى ابنه مكانه

سفر النبي اشعيا 38 : 8 هاءنذا أرد الظل من الدرجات التي نزلتها الشمس في درج آحاز عشر درجات إلى الوراء فرجعت الشمس عشر درجات كانت قد نزلتها نشيد حزقيا

ومن أعمال هذا الملك أنه قطع أتراس القواعد ورفع عنها المرحضة أنزل البحر عن الاثني عشر ثوراً من نحاس التي أقامها سليمان وجعل البحر على رصيف من حجارة

سفر الملوك الثاني 16 : 17 ونزع الملك آحاز أطر القواعد وأزاح الحوض عنها وحط البحر عن ثيران النحاس التي تحته ووضعه على مبلط من الحجارة

ولم يقتصر هذا الملك على إقامة مذبح الوثن في أورشليم بل أغلق أبواب الرواق وأطفأ السرج فلم يوقد بخوراً ولم يصعد محرقة لاله اسرائيل

سفر اخبار الايام الثاني 29 : 7 وأغلقوا أبواب الرواق وأطفأوا المصابيح ولم يحرقوا البخور ولم يصعدوا محرقة في القدس لإله إسرائيل

وهو الذي بنى المذابح التي على سطح عليَّة آحاز ويحتمل أنه بناهافوق ساحة الهيكل لعبادة الأجسام السماوية

سفر الملوك الثاني 23 : 12 ودمر الملك المذابح التي على سطح علية آحاز والتي عملها ملوك يهوذا والمذابح التي صنعها منسى في داري بيت الرب وأسرع من هناك وذرى غبارها في وادي قدرون

ويحدثنا الكتاب عن الكثير من عبادته الوثنية وأعمال الارتداد التي سادت الأمة في عصره

سفر اخبار الايام الثاني 28 : 22 وفي وقت التضييق عليه ازداد الملك آحاز هذا مخالفة للرب

وما بعده وفي السنوات الأخيرة من ملكه اقتحم الفلسطينيون مدن السواحل وجنوبي يهوذا وكذا أتى الادوميون وضربوا يهوذا

سفر اخبار الايام الثاني 20 : 28 ، 19 ودخلوا أورشليم بالعيدان والكنارات والأبواق إلى بيت الرب ووقف اللاويون من بني القهاتيين ومن بني القورحيين ليسبحوا الرب إله إسرائيل بصوت عال جدا

فطلب معونة تغلث فلاسر ولكن ملك آشور ضايقه ولم يساعده أما آحاز في ضيقه فقد ازداد خيانة للرب

سفر اخبار الايام الثاني 28 : 20 - 22 ثم بكروا في الصباح، وخرجوا إلى برية تقوع وعند خروجهم وقف يوشافاط وقال أصغوا إلي يا بني يهوذا ويا سكان أورشليم آمنوا بالرب إلهكم فتأمنوا آمنوا بأنبيائه فتنجحوا وتشاور مع الشعب وأقام مغنين للرب ومسبحين في حلل مقدسة ليسيروا في مقدمة المقاتلين ويقولوا إحمدوا الرب فإن للأبد رحمته ولما أخذوا في الهتاف والتسبيح أقام الرب كمينا على بني عمون والموآبيين وأهل جبل سعير الذين خرجوا على يهوذا وأنهزموا

وقد تنبأ في عصره هوشع وميخا وأشعياء ومات آحاز في السادسة والثلاثين من عمره سنة 721 قبل الميلاد بعد أن حكم ستة عشر عاماً فيها أساء الحكم وعمل الشر في عيني الرب آحاز ابن ميخا من نسل يوناثان

سفر اخبار الايام الاول 8 : 35 ، 36 وبنو ميخا فيتون ومالك وتأريم وآحاز ؤاحاز ولد يوعدة ولوعدة ولد علامت وعزموت وزمري وزمري ولد موصا

سفر اخبار الايام الاول 9 : 41 ، 42 وبنو ميخا فيتون ومالك وتحريم ؤاحاز ولد يعرة ويعرة ولد علامت وعزموت وزمري وزمري ولد موصا

اعداد الشماس سمير كاكوز

تعليقات