آس

هو نبات جميل المنظر عطري الرائحة أوراقه دائمة الخضرة اسمه بالعبرية هدس وهذا الاسم الذي يطلقه عليه عرب اليمن أيضاً واسم استير بالعبرية هدسة وهو مأخوذ من اسم النبات ويسمى أيضاً ريحان واسمه باللاتينية الآس المشترك وتنمو شجيراته إلى ثلاثة أو أربعة أقدام في الارتفاع وتصل أحياناً إلى ثمانية أقدام ويكثر على الجبال ومجاري المياه وقد ذكر في

سفر نحميا 5 : 15

أما الولاة الأولون الذين كانوا قبلي فثقلوا على الشعب وكانوا يأخذون منه من الخبز والخمر فضلا عن الفضة ما يزيد على أربعين مثقالا من الفضة بل رجالهم أيضا كانوا يتسلطون على الشعب أما أنا فلم أفعل مثل ذلك خشية لله

أن اليهود كانوا يجمعون أغصانه مع غيرها من الأغصان لاستخدامها في مظالهم في عيد المظال وقد ذكر الآس أيضاً في

سفر النبي اشعيا 41 : 19

أجعل في البرية الأرز والسنط والآس وشجر الزيتون وأجعل في البادية السرو والدردار والبقس جميعا

سفر النبي اشعيا 55 : 13

مكان العليق بنبت السرو ومكان القراص ينبت الآس ويكون ذلك للرب آسما وآية أبدية لا تنقرض

سفر النبي زكريا 1 : 8 - 11

رأيت في الليل رؤيا فإذا برجل راكب على فرس أحمر وهو واقف بين الآس الذي في الهوة وخلفه أفراس حمر وشقر وبيض فقلت من هؤلاء يا سيدي؟فقال لي الملاك المتكلم معي أنا أريك من هؤلاء فأجاب الرجل الواقف بين الآس وقال هؤلاء هم الذين أرسلهم الرب ليطوفوا في الأرض فكلموا ملاك الرب الواقف بين الآس وقالوا قد طفنا في الأرض فإذا الأرض كلها آهلة هادئة

اعداد الشماس سمير كاكوز

تعليقات