آساف
اسم عبري ومعناه الجامع أو ربما هو اختصار يهوه ساف أي الرب جمع وهو اسم للاوي هو ابن برخيا من عشيرة الجرشوميين في
سفر اخبار الأيام الأول 6 : 39 ، 43
هذه مساكنهم بحسب حدود مخيماتهم لبني هارون من عشيرة القهاتيين لانها عليهم وقعت القرعة وحيلين ومراعيها ودبير ومراعيها
وكان يقف مع المغنين بآلات غناء ورباب وصنوج مستمعين برفع الصوت بفرح هو وهيمان بن يوئيل وايثان بن قوشيا في
سفر اخبار الأيام الأول 15 : 16 - 19
وحمل بنو لاوي تابوت الله على أكتافهم بالقضبان كما أمر موسى بحسب قول الرب وأمر داود رؤساء اللاويين ان يقيموا إخوتهم المغنين على آلات الغناء على العيدان والكنارات والصنوج ليسمعوا أصوات فرح عالية فأقام اللاويون هيمان بن يوئيل ومن إخوته آساف بن بركيا ومن بني مراري إخوتهم أيتان بن قوشايا ومعهم إخوتهم الذين من المرتبة الثانية وهم زكريا ويعزيئيل وشميراموت ويحيئيل وعني وألياب وبنايا ومعسيا ومتتيا وأليفليا ومقنيا وعوبيد أدوم ويعيئيل البوابون فكان للمغنين هيمان وآساف وأيتان صنوج نحاس للرنين
ثم بعد ذلك عين في وظيفة دائمة في ضرب الصنوج في الخدمة في الهيكل في
اخبار الأيام الأول 16 : 4 - 7
وأقام داود من اللاويين خدما أمام تابوت الرب ليذكروا ويحمدوا ويسبحوا الرب إله إسرائيل آساف في الرأس وزكريا بعده ثم يعيئيل وشميراموت ويحيئيل ومتتيا والياب وبنايا وعوبيد أدوم ولعيئيل بآلات من العيدان والكنارات وكان آساف يضرب بالصنوج وبنايا ويحزيئيل الكاهنان بالأبواق دائما امام تابوت عهد الله في ذلك اليوم نفسه عهد داود أول مرة إلى آساف وإخوته بحمد الرب هذا
ويدعى آساف بالرائي كغيره من رؤساء المغنين في
سفر اخبار الايام الثاني 29 : 30
وأمر حزقيا الملك والرؤساء اللاويين بأن يسبحوا الرب بكلام داود وآساف الرائي فسبحوا بفرح وانحنوا وسجدوا
سفر اخبار الايام الثاني 35 : 15
ووقف المغنون بنو آساف في مواقفهم بحسب أمر داود وآساف وهيمان ويدوتون رائي الملك والبوابون عند باب فباب لا يبرحون من خدمتهم لأن إخوتهم اللاويين هيأوا لهم كل شيء
سفر اخبار الايام الاول 25 : 2
من بني آساف زكور ويوسف ونتنيا وأشرئيلة وكان بنو آساف تحت يد آساف المتنبى تحت يدي الملك
ولما حان الوقت لوضع ترتيب كامل نهائي للخدمة عهد بصفة دائمة إلى عشيرته وآساف على رأسها بالجزء الموسيقي لأجل غناء بيت الرب بالصنوج والرباب والعيدان لخدمة بيت الله في
سفر اخبار الايام الاول 25 : 1 - 9
وأفرد داود ورؤساء الجيش للخدمة بني آساف وهيمان ويدوتون المتنبئين على صوت الكنارات والعيدان والصنوج وهذا عدد الرجال بهذه الخدمة من بني آساف زكور ويوسف ونتنيا وأشرئيلة وكان بنو آساف تحت يد آساف المتنبى تحت يدي الملك وليدوتون بنو يدوتون جدليا وصري وأشعيا وحشبيا ومتتيا كانوا ستة تحت يدأبيهم يدوتون المتنبى على صوت الكنارات لأجل الحمد والتسبيح للرب ولهيمان بنو هيمان بقيا ومتنيا وعزيئيل وشبوئيل ويريموت وحننيا وحناني وألياتة وجدلتي وروممتي عازر ويشبقاشة وملوتي وهوتير ومحزيووت جميع هولاءبنو هيمان رائي الملك ينفخون في البوق لكلام الله ورزق الرب هيمان أربعة عشر آبنا وثلاث بنات كل هولاء تحت يد أبيهم للغناء في بيت الرب بالصنوج والعيدان والكنارات لخدمة بيت الله تحت يد الملك وآساف ويدوتون وهيمان وكان عددهم مع إخوتهم الذين تعلموا الغناء للرب كلهم ماهرون مئتين وثمانية وثمانين وألقوا قرع الترتيب على حد واحد الصغير والكبير والمعلم والتلميذ فوقعت القرعة الأولى على آساف أي على يوسف والثانية على جدليا وإخوته وبنيه وكانوا أثني عشر
وكانوا يقفون على اليمين في أثناء القيام بالخدمة في
سفر اخبار الايام الاول 6 : 39
هذه مساكنهم بحسب حدود مخيماتهم لبني هارون من عشيرة القهاتيين لانها عليهم وقعت القرعة
وقد رجع من السبي من عشيرة آساف مائة وثمانية وعشرون كلهم من المغنين في
سفر عزرا 2 : 41
والمغنون بنو آساف مئة وثمانية وعشرون
سفر نحميا 7 : 44
والمغنون بنو آساف مئة وثمانية وأربعون
ولما أسس البانون هيكل الرب في أيام زربابل أقاموا اللاويين بني آساف بالصنوج لتسبيح الرب في
سفر عزرا 3 : 10
ولما أسس البناؤن هيكل الرب قام الكهنة في ملابسهم ومع الأبواق واللاويون بنو آساف بالصنوج ليسبحوا الرب بحسب سنة داود ملك إسرائيل
وينسب إلى بني آساف اثنا عشر مزمورا كما يظهر ذلك من عنواناتها وهي في
مزمور 50 : 1 - 23
تكلم الرب إله الآلهة ودعا الأرض من مشرق الشمس إلى مغربها من صهيون كاملة الجمال ألله سطع إلهنا يأتي ولا يصمت قدامه نار آكلة وحوله عاصفة شديدة ينادي السماء من فوق والأرض ليدين شعبه إجمعوا لي أصفيائي الذين بالذبيحة قطعوا عهدي السموات تخبر بعدله لأن الله هو الديان اسمع يا شعبي فأكلمك يا إسرائيل فأشهد عليك إني أنا الله إلهك على ذبائحك لا أوبخك وأمامي في كل حين محرقاتك لا آخذ عجلا من بيتك ولا تيوسا من حظائرك فإن لي جميع وحوش الغاب وألوف البهائم التي في الجبال أعرف جميع طيور السماء ولي حيوان الحقول إن جعت فلا أخبرك فإن لي الدنيا وما فيها وهل أنا من لحم الثيران آكل وهل أنا لدم التيوس شارب؟إذبح لله ذبيحة حمد وأوف العلى نذورك يوم الضيق ادعني فأنجيك وتمجدني أما الشرير فالله يقول له ما لك تحدث بفرائضي وعلى لسانك تجعل عهدي وأنت قد أبغضت التأديب ونبذت كلامي وراءك؟إذا رأيت سارقا ركضت معه ومع الزناة نصيبك أطلقت فمك للشر ولسانك يحوك الخداع جلست فتكلمت على أخيك وشوهت سمعة ابن أمك صنعت هذا أفأسكت؟أتظن أني مثلك؟لأوبخنك وأضعن كل شيء نصب عينيك إفهموا إذا يا من نسوا الله لئلا أفترس ولا منقذ من يقرب ذبيحة الحمد يمجدني ومن استقام طريقه أريه خلاص الله
مزمور 73 : 1 - 28
ما أطيب الله لإسرائيل لذوي القلوب الطاهرة أما أنا فقد أوشكت أن تعثر قدماي وكادت أن تزل خطاي لأني غرت من السفهاء حين رأيت رخاء الأشرار فإنهم لا أوجاع لهم حتى الموت وأبدانهم سمينة ليسوا في عناء كالناس ولا يصابون مع البشر فالكبرياء لذلك تطوقوا وثوب العنف اكتسوا فآثامهم من الشحم خارجة وقلوبهم بالمكر طافحة بالشر يتكلمون ساخرين وبالظلم يتحدثون متشامخين يجعلون في السماء أفواههم وتسعى في الأرض ألسنتهم لذلك يتحول شعبي إليهم ويجرعون مياها طافحة ويقولون كيف يكون الله عالما وهل من علم عند العلي؟ها هم الأشرار دائما آمنون وأموالا يزدادون باطلا إذا نقيت قلبي وغسلت بالطهارة كفي وحين ضربت النهار كله وأدبت في كل صباح لو قلت مثل هذا الحديث لغدرت بجيل أبنائك ولقد فكرت لأدرك ذلك لكنه عسر في عيني إلى أن دخلت أقداس الله وتأملت في آخرتهم أجل في المزالق جعلتهم وفي المهالك أوقعتهم كيف صاروا في لحظة إلى الدمار! إنقرضوا ومن الأهوال بادوا كحلم عند اليقظة يا سيدي تحتقر خيالهم عند استيقاظك لقد قسا قلبي ووخزت كليتاي وأنا غبي ولا علم لي وقد صرت عندك كالبهيمة وأنا معك في كل حين وأنت أخذت بيدي اليمنى بمشورتك تهديني ووراء المجد تأخذني من لي في السماء؟ومعك على الأرض لا أهوى شيئا ففي جسدي وقلبي ألله للأبد صخرة قلبي ونصيبي ألا إن من يبتعدون عنك يهلكون وتدمر من عليك يزنون ولي أنا يطيب التقرب إلى الله وقد جعلت في السيد الرب معتصمي لأحدث بجميع أعمالك
مزمور 83 : 2 - 19
أللهم لا تظل ساكتا لا تصمت ولا تهدأ يا ألله فإن أعداءك يزمجرون ومبغضيك الرؤوس يرفعون لشعبك المكايد يحوكون وعلى محمييك يتآمرون قالوا هلم نمحهم من الأمم فلا يذكر اسم إسرائيل من بعد بقلب واحد تشاوروا وعليك عهدا قطعوا خيام أدوم والإسماعيليون وموآب والهاجريون وجبال وعمون وعماليق وفلسطين مع سكان صور آشور أيضا انضم إليهم وصار لبني لوط ذراعا إصنغ بهم كما بمدين وسيسرا ويابين في وادي قيشون من أبيدوا في عين دور وللأرض أمسوا سمادا إجعل مثل عوريب وزثيب رؤساءهم وزابح وصلمناع جميع أمرائهم من قالوا لنرث مساكن الله أللهم اجعلهم كالزوبعة وكالقش في مهب الربح وكما تحرق النار الغابة ويضرم اللهيب الجبال كذلك طاردهم بعاصفتك وروعهم بزوبعتك إملأ وجوههم عارا فيلتمسوأ اسمك يارب ليخزوا ويرتاعوا للأبد وليخجلوا ويهلكوا فيعلموا أنك أنت وحدك اسمك الرب المتعالي على الأرض كلها
سفر أخبار الأيام الثاني 29 : 30
وأمر حزقيا الملك والرؤساء اللاويين بأن يسبحوا الرب بكلام داود وآساف الرائي فسبحوا بفرح وانحنوا وسجدوا
في القسم الثاني من سفر المزامير أما المزامير الأخرى في المزمور 73 ، 83 أعلاه فتشمل الجزء الأكبر من القسم الثالث من السفر وفيه نجد أن الاسم الذي يطلق على الرب هو الوهيم بدل يهوه آساف اسم لأبي يوآخ كاتب حزقيا في
سفر الملوك الثاني 18 : 18 ، 37
ونادوا الملك فخرج إليهم ألياقيم بن حلقيا قيم البيت وشبنة الكاتب ويوآح بن آساف المدون وعاد ألياقيم بن حلقيا قيم البيت وشبنة الكاتب ويوآح بن آساف المدون إلى حزقيا وثيابهم ممزقة وأخبروه بكلام رئيس السقاة
سفر النبي اشعيا 36 : 3 ، 22
فخرج إليه ألياقيم بن حلقيا، قيم البيت وشبنا الكاتب ويوآح بن آساف المدون وعاد ألياقيم بن حلقيا قيم البيت وشبنا الكاتب ويوآح بن آساف المدون إلى حزقيا وثيابهم ممزقة وأخبروه بكلام رئيس السقاة
وكذلك آساف اسم لحارس فردوس الملك ارتحشستا ارتزر كسيس لونحمانوس ملك الفرس في
سفر نحميا 2 : 8
ورسالة إلى آساف حارس غاب الملك ليعطيني خشبا لعوارض أبواب قلعة البيت وأسوار المدينة والبيت الذي سأقيم فيه فأعطاني الملك لأن يد إلهي الصالحة كانت علي
اعداد الشماس سمير كاكوز
تعليقات
إرسال تعليق