فلسطينييون الجزء الثالث
عندما التجأ داود الى الفلسطينيين في المرة الثانية وضع ملك جتّ مدينة صقلاخ تحت تصرفه
سفر صموئيل الاول 27 : 6
فأعطاه آكيش في ذلك اليوم صقلاج فلذلك صارت صقلاج لملوك يهوذا إلى هذا اليوم
وكان الفلسطينييون قد تغلغلوا في قلب كنعان عندما هزموا العبرانيين وقتلوا شاول وأولاده على جبل جلبوع
سفر صموئيل الأول 28 : 4
فاجتمع الفلسطينييون وأتوا وعسكروا في شونم وجمع شاول كل إسرائيل وعسكروا في جلبوع
سفر صموئيل الأول 29 : 10
والآن فبكر صباحا أنت وخدام سيدك الذين جاؤوا معك واذهبوا إلى المكان الذي عينته لكم ولا تحفظ في قلبك أي خبث لأنك صالح في عيني وإذا بكرتم صباحا ومكنكم الضياء فانصرفوا فبكر داود هو ورجاله لكي يذهبوا صباحا ويرجعوا إلى أرض الفلسطينيين وأما الفلسطينييون فصعدوا إلى يزرعيل
سفر صموئيل الأول الفصل الحادي والثلاثون
وكان الفلسطينييون يقاتلون إسرائيل فانهزم رجال إسرائيل من وجه الفلسطينيين وسقطوا قتلى في جبل الجلبوع فضيق الفلسطينييون على شاول وبنيه وقتل الفلسطينييون يوناتان وأبيناداب وملكيشوع بني شاول واشتد القتال على شاول فأدركه الرماة بالقسي وأثخنوه بالجراح فقال شاول لحامل سلاحه استل سيفك واطعني به لئلا يأتي هؤلاء القلف ويطعنوني ويشنعوا في فأبى حامل سلاحه لأنه خاف خوفا شديدا فأخذ شاول سيفه وسقط عليه ولما رأى حامل سلاحه أن قد مات شاول سقط هو أيضا على سيفه ومات معه فمات شاول وثلاثة بنيه وحامل سلاحه وجميع رجاله معا في ذلك اليوم ورأى رجال إسرائيل الذين في عبر الوادي والذين في عبر الأردن أن قد انهزم رجال إسرائيل ومات شاول وبنوه فتركوا المدن وهربوا وأتى الفلسطينييون وأقاموا فيها وفي الغد أتى الفلسطينييون ليسلبوا القتلى فوجدوا شاول وثلاثة بنيه صرعى في جبل الجلبوع فقطعوا رأسه ونزعوا سلاحه وأرسلوا يبشرون في أرض الفلسطينيين في كل جهة في بيوت أصنامهم وفي الشعب ووضعوا سلاحه في بيت عشتاروت وعلقوا جثته على سور بيت شان وسمع أهل يابيش جلعاد بما صنع الفلسطينييون بشاول فنهض كل ذي بأس وساروا الليل كله وأخذوا جثة شاول وجثث بنيه عن سور بيت شان وأتوا بها إلى يابيش وأحرقوها هناك وأخذوا عظامهم ودفنوها تحت الطرفاء التي في يابيش وصاموا سبعة أيام
سفر الأخبار الأول الفصل العاشر
وكان الفلسطينيون يقاتلون إسرائيل فانهزم رجال إسرائيل من وجه الفلسطينيين وسقطوا قتلى في جبل الجلبوع فضيق الفلسطينييون على شاول وبنيه وقتل الفلسطينييون يوناتان وأبيناداب وملكيشوع بني شاول وآشتد القتال على شاول فأدركه الرماة بالقسي وأثخنوه بالجراح فقال شاول لحامل سلاحه استل سيفك وآطعني به لئلا يأتي هولاء القلف ويشنعوا في فأبى حامل سلاحه لأنه خاف خوفا شديدا فأخذ شاول سيفه وسقط عليه ولما رأى حامل سلاحه ان قد مات شاول سقط هو أيضا على سيفه ومات معه فمات شاول وثلاثة بنيه وكل بيته معا ورأى جميع رجال إسرائيل الذين في الوادي أنهم قد هربوا وأن قد مات شاول وبنوه فتركوا مدنهم وهربوا فأتى الفلسطينييون وأقاموا فيها وفي الغد أتى الفلسطينييون ليسلبوا القتلى فوجدوا شاول وبنيه صرعى في جبل الجلبوع فسلبوه وأخذوا رأسه وسلاحه وأرسلوا يبشرون في أرض الفلسطينيين في كل جهة في بيوت أصنامهم وفي الشعب ووضعوا سلاحه في بيت إلههم وعلقوا جمجمته في بيت داجون وسمع جميع أهل يابيش جلعاد بكل ما صنع الفلسطينييون بشاول فنهض كل ذي بأس ورفعوا جثة شاول وجثث بنيه وآتوا بها إلى يابيش ودفنوا عظامهم تحت البطمة في يابيش وصاموا سبعة أيام فمات شاؤل بمخالفته التي خالف بها الرب كلمة الرب التي لم يحفظها ولانه سأل مستحضرة الأرواح ولم يستشر الرب فأماته وحول الملك إلى داود بن يسى
وعندما ملك داود ردّ غزواتهم وحاربهم في عقر دارهم
سفر صموئيل الثاني 3 : 18
فآفعلوا الأن لأن الرب كلم داود قائلا أني عن يد داود عبدي أخلص شعبي اشرائيل من أيدي الفلسطينيين ومن أيدي جميع أعدائهم
سفر صموئيل الثاني 5 : 17 - 25
وسمع الفلسطينييون أن داود قد مسح ملكا على إسرائيل فصعد جميع الفلسطينيين طالبين نفس داود فبلغ داود ذلك فنزل إلى الحصن وأتى الفلسطينييون وأنتشروا في وادي رفائيم فسأل داود الرب وقال أأصعد على الفلسطينيين؟وهل تسلمهم إلى يدي؟فقال الرب لداود إصعد فأني أسلم الفلسطينيين إلى يدك فزحف داود على بعل فراحيم وضربهم داود هناك وقال قد فتح الرب ثغرة في أعدائي أمام وجهي كالثغرة الني تفتحها المياه ولذلك سمى ذلك المكان بعل فراحيم وتركوا هناك أصنامهم فأخذها داود ورجاله وعاد الفلسطينييون فصعدوا وأنتشروا في وادي رفائيم فسأل داود الرب فقال له لا تصعد مجابهة بل أعطف من خلفهم وأتهم من حيال أشجار البلسأن فإذا سمعت صوت خطوات في رؤوس أشجار البلسأن فهلم حينئذ لأنه إذ ذاك يخرج الرب أمامك لضرب معسكر الفلسطينيين ففعل داود كذلك على حسب ما أمره الرب وضرب الفلسطينيين من جبع إلى مدخل جازر
سفر صموئيل الثاني 8 : 1
وكان بعد ذلك أن داود ضرب الفلسطينيين وأذلهم وأخذ داود زمام الحكم من أيدي الفلسطينيين
سفر صموئيل الثاني 21 : 15 - 22
وكانت أيضا حرب بين الفلسطينيين وإسرائيل فنزل داود ورجاله وحاربوا الفلسطينيين فتعب داود فإذا بيشبيبنوب أحد بني رافاة الذي وزن رمحه ثلاث مئة مثقال من نحاس وكان متقلدا سيفا جديدا قد هم أن يقتل داود فأنجده أبيشاي ابن صروية وضرب الفلسطيني فقتله حينئذ ناشد داود رجاله وقالوا لا تخرج معنا إلى الحرب لئلا تطفئ سراج إسرائيل وكانت أيضاً بعد ذلك حرب في جوب مع الفلسطينيين فقتل حينئذ سبكاي الحرشي سفا أحد بني رافاة ثم كانت أيضا حرب في جوب مع الفلسطينيين فقتل ألحانان بن ياعري من بيت لحم جليات الجتي الذي كانت عصا رمحه كنول النساج وكانت أيضا حرب في جت وكان رجل طويل القامة سداسي أصابع اليدين والرجلين أي له أربع وعشرون إصبعا وهو أيضا من بني رافاة وكان يعير إسرائيل فقتله يوناتان بن شمعا أخي داود هؤلاء الأربعة كانوا من بني رافاة في جت فسقطوا بيد داود وأيدي رجاله
سفر صموئيل الثاني 23 : 9 - 17
وبعده ألعازار بن دودو الأحوحي وهو أحد الأبطال الثلاثة الذين كانوا مع داود حين عيروا الفلسطينيين الذين كانوا مجتمعين هناك للقتال فتراجع رجال إسرائيل من أمامهم أما هو فقام وضرب الفلسطينيين حتى كلت يده ولصقت بالسيف وصنع الرب نصرا عظيما في ذلك اليوم ورجع الجند وراءه للنهب فقط وبعده شمة بن آجيء الهاراري وكان أن الفلسطينيين آجتمعوا في لحي وكانت هناك قطعة حقل مملوءة عدسا فأنهزم الجند أمام الفلسطينيين أما هو فوقف في وسط الحقل وأنقذه وضرب الفلسطينيين وصنع الرب نصرا عظيما ونزل ثلاثة من الثلاثين وأتوا إلى داود أو أن الحصاد في مغارة عدلام وكانت قوة فلسطينية معسكرة في وادي رفائيم وكان داود حينئذ في الحصن ومفرزة للفلسطينيين في بيت لحم فتأوه داود وقال من يسقيني ماء من البئر التي عند باب بيت لحم فآخترق هؤلاء الأبطال الثلاثة معسكر الفلسطينيين واستقوا ماء من البئر التي عند باب بيت لحم، وحملوه وأتوا به إلى داود فلم يشأ أن يشرب منه بل أراقه للرب وقال حاش لي يا رب أن أفعل هذا اليس هذا دم قوم خاطروا بأنفسهم؟ولم يرد أن يشرب هذا ما فعله هؤلاء الأبطال الثلاثة
سفر الأخبار الأول 11 : 13
وهو الذي كان مع داود في فس دميم والفلسطينيون مجتمعون هناك للقتال وكانت هناك قطعة حقل مملوءة شعيرا فانهزم الجيش من وجه الفلسطينيين
سفر الأخبار الأول 18 : 1
وكان بعد ذلك أن داود ضرب الفلسطينيين وأذلهم وأخذ جت وتوابعها من أيدي الفلسطينيين
سفر الأخبار الأول 20 : 4 ، 5
وكان بعد ذلك ان نشبت حرب في جازر مع الفلسطشيين فقتل حينئذ سبكاي الحوشي سفاي من بني رفائيم فأذلو ثم كانت أيضا حرب مع الفلسطينيين فقتل ألحانان بن ياعير لحمي أخا جليات الجتي وكانت عصا رمحه كنول النساج
وبعد موت داود لا يرد ذكر الفلسطينيين كثيراً فكأنما قوتهم كانت قد أخذت في الزوال. وبعد انقسام المملكة كانوا يحاربون من وقت إلى آخر كلاً من المملكتين وقد حاصر بنو إسرائيل في عهد ناداب ابن يربعام الأول مدينتهم جبثون
سفر الملوك الاول 15 : 27
فتأمر عليه بعشا بن أحيا من بيت يساكر وضربه بعشا في جبتون التي للفلسطينيين وكان ناداب كل إسرائيل يحاصرون جبتون
سفر الملوك الأول 16 : 15
وفي السنة السابعة والعشرين لآسا ملك يهوذا ملك زمري سبعة أيام في ترصة والجيش يومئذ معسكر عند جبتون التي للفلسطينيين
وخضعوا الفسلطينييون ليهوشافاط وقدموا له هدايا
سفر الأخبار الثاني 17 : 11
ومن الفلسطينيين من حمل إلى يوشافاط هدايا وفضة جزية وكذلك العرب ساقوا إليه من الغنم سبعة آلاف وسبع مئة كبش وسبعة آلاف وسبع مئة تيس
إلا أنهم أي الفلسطينييون غزوا يهوذا في عهد خلفه يهورام وكذلك في عند آحاز
سفر الأخبار الثاني 21 : 16 ، 17
وأثار الرب على يورام روح الفلسطينيين والعرب الذين بقرب الكوشيين فزحفوا على يهوذا وآجتاحوها ونهبوا كل ما وجد من الأموال في بيت الملك وأسروا بنيه ونساءه فلم يبق له آبن إلا يواحاز أصغر بنيه
سفر الأخبار الثاني 28 : 18
وآنتشر الفلسطينيون في مدن السهل ونقب يهوذا واستولوا على بيت شمس وأيالون وجديروت وسوكو وتوابعها وتمنة وتوابعها وجمزو وتوابعها وسكنوا هناك
ثم غزاهم عزّيا وغلبهم وكذلك حزقيا
سفر الأخبار الثاني 26 : 6 ، 7
وخرج وحارب الفلسطينيين وهدم سور جت وسور يبنة وسور أشدود وبنى مدنا في أرض أشدود وعند الفلسطينيين ونصره الله على الفلسطينيين وعلى العرب المقيمين في جور بعل وعلى المعونيين
سفر الملوك الثاني 18 : 8
وضرب الفلسطينيين إلى غزة وأراضيها من برج الحراس إلى المدينة المحصنة
وكثيراً ما تنبأ عليهم الأنبياء اي الفلسطينييون بالخراب
سفر اشعيا 11 : 14
ويطيرون على أكتاف الفلسطينيين نحو الغرب وينهبون بني المشرق معا ويكون أدوم وموآب تحت أيديهم ويطيعهم بنو عمون
سفر ارميا 25 : 20
وخليط الأجانب كله وجميع ملوك أرض عوص وجميع ملوك أرض فلسطين وأشقلون وغزة وعقرون وبقية أشدود
سفر ارميا 47 : 1 - 7
كلمة الرب التي كانت إلى إرميا النبي على الفلسطينيين قبل أن يضرب فرعون غزة هكذا قال الرب ها إن مياها ترتفع من الشمال وتصير نهرا طافحا فتغمر الأرض وملأها المدينة وسكانها فيصرخ البشر ويولول جميع سكان الأرض من صوت وقع حوافر جياده ومن جلبة مركباته وضجيج دواليبه حى لا يلتفت الآباء إلى البنين من آسترخاء الأيدي بسبب اليوم الآتي لدمار جميع الفلسطينيين لآستئصال كل باق ينصرهم من صور وصيدون لأن الرب يدمر الفلسطينيين بقية جزيرة كفتور أتى الصلع على غزة وسكتت أشقلون وبقية العناقيين إلى متى تخدشين جسدك؟يا سيف الرب إلى متى لا تكف عد إلى غمدك وآسترح وآهدأ كيف يكف وقد أمره الرب؟إلى أشقلون وإلى الساحل إلى هناك واعده الرب
سفر صفنيا 2 : 4 ، 5
فستكون غزة مهجورة وأشقلون مقفرة وأشدود تطرد عند الظهيرة وعقرون تقلع ويل لسكان ساحل البحر لأمة الكريتيين إن كلمة الرب عليكم يا كنعان أرض الفلسطينيين فأبيدك لعدم وجود السكان
سفر زكريا 9 : 5 - 7
فترى أشقلون فتخاف وغزة فترتعد جدا وعقرون فإن آنتظارها قد خيب ويهلك الملك من غزة وأشقلون لا تسكن ويسكن النغل في أشدود وأستأصل زهو الفلسطينيين وأزيل دماءه من فمه وأقذاره من بين أسنانه فيصير هو أيضا بقية لإلهنا ويكون كزعيم في يهوذا وتكون عقرون كاليبوسي
ورافق كثيرون من الفلسطينيين جورجياس القائد السوري لجيش انطيوخوس ابيفانيس في حملته على يهوذا
سفر المكابيين الأول 3 : 41
وسمع بخبرهم تجار البلاد فأخذوا من الفضة والذهب شيئا كثيرا وأغلالا وجاؤوا المعسكر حتى يشتروا بني إسرائيل عبيدا لهم وآنضمت إليهم قوات من أرض أدوم وأرض الفلسطييين
بعد ذلك أخذ يهوذا المكابي أزوتوس اشدود ومدناً فلسطينية أخرى
سفر المكابيين الأول 5 : 68
ثم توجه يهوذا إلى أشدود في أرض الفلسطينيين فهدم مذابحهم وأحرق منحوتات آلهتهم بالنار وسلب غنائم المدن وعاد إلى أرض يهوذا
ثم أحرق يوناثان المكابي أزوتوس مع هيكل داجون ومدينة أشقلون
سفر المكابيين الأول 10 : 83 - 89
وتبددت الخيل في السهل، وفروا إلى أشدود ودخلوا بيت داجون معبد صنمهم لينجوا بنفوسهم فأحرق يوناتان أشدود والمدن التي حولها وسلب غنائمها وأحرق بالنار هيكل داجون والذين هربوا إليه وكان الذين قتلوا بالسيف مع الذين أحرقوا ثمانية آلاف رجل ثم سار يوناتان من هناك وعسكر تجاه أشقلون فخرج أهل المدينة للقائه بإجلال عظيم ورجع يوناتان بمن معه إلى أورشليم ومعهم غنائم كثيرة ولما سمع الإسكندر الملك بهذه الحوادث زاد يوناتان مجدا وبعث إليه بعروة من ذهب كما كان يعطى لأنسباء الملوك ووهب له عقروت وأراضيها ملكا
كما أحرق ضواحي غزة دون أن يمسّ المدينة بأذى لأنها استسلمت بناء على طلبه
سفر المكابيين الأول 11 : 60 ، 61
وخرج يوناتان وطاف في شرق النهر وفي المدن فآجتمعت لمناصرته جميع جيوش سورية وقدم أشقلون فلاقاه أهل المدينة بآحتفال وآنصرف من هناك إلى غزة فأغلق أهل غزة الأبواب في وجهه فحاصرها وأحرق ضواحيها بالنار ونهبها
أما في العهد الجديد فليس لهم أي ذكر والظاهر أنهم كانوا قد اندمجوا في النهاية في الأمة اليهودية
اعداد الشماس سمير كاكوز
تعليقات
إرسال تعليق