فلسطينيون الجزء الأول

ذكر الفلسطينيون في جدول أنساب مصرايم

سفر التكوين 10 : 13 و 14

ومصرائيم ولد اللوديم والعناميم واللهابيم والنفتوحيم والفتروسيم والكسلوحيم والكفتوريم الذين خرج منهم الفلسطينيون

إلا أن الصلة بمصر سياسية وليست عنصرية

فالفلسطينيون خرجوا من كسلوحيم وهم بقية من سكان جزيرة أو ساحل كفتور في

سفر النبي ارميا 47 : 4

بسبب اليوم الآتي لدمار جميع الفلسطينيين لآستئصال كل باق ينصرهم من صور وصيدون لأن الرب يدمر الفلسطينيين بقية جزيرة كفتور

سفر عاموس 9 : 7

ألستم لي كبني الكوشيين يا بني إسرائيل يقول الرب؟ألم أصعد إسرائيل من أرض مصر والفلسطينيين من كفتور وأرام من قير

والظاهر أنهم قدموا من جزيرة كريت في الربع الأول من القرن الثاني عشر قبل الميلاد وكانت المنطقة المجاورة لغزة يسكنها العويون فأبادهم الكفتوريون واحتلوا أرضهم في

سفر تثنية الاشتراع 2 : 23

والعويون المقيمون بالقرى إلى غزة أبادهم الكفتوريون الخارجون من كفتور وأقاموا مكانهم

لقد ذكر الفلسطينيين في المنطقة التي حول جرار وبئر سبع في أيام إبراهيم في

سفر التكوين 21 : 32 - 34

وقطعا عهدا في بئر سبع وقام أبيملك وفيكول قائد جيشه ورجعا إلى أرض الفلسطينيين وغرس إبراهيم طرفاءة في بئر سبع ودعا هناك باسم الرب الإله السرمدي ونزل إبراهيم بأرض الفلسطينيين أياما كثيرة

سفر التكوين 26 : 1

وكانت في الأرض مجاعة غير المجاعة الأولى التي كانت في أيام إبراهيم فمضى إسحق إلى أبيملك، ملك الفلسطينيين في جرار

وفي سنة 1194 قبل الميلاد هزم رعمسيس الثالث شعوب البحر في حملة حربية قاموا بها عليه في الدلتا وفي سنة 1190 قبل الميلاد رد حملة أخرى في سوريا قام بها هؤلاء الغزاة برّاً وبحراً وكان من بينهم الفليساتي الفلسطينيون وغيرهم من كاريين وليكيين واخائيين وجماعات أخرى ذات صلة قرابة باليونانيين والفلسطينيون على الأرجح من حوض البحر المتوسط من أصل ليكي كاري في جنوب غربي آسيا الصغرى وقد غزوا جزيرة كريت واستقروا في القسم الشرقي منها برهة من الزمان ثم اشتركوا في الحملة الكبرى التي هزمهم فيها رعمسيس الثالث كما سبق ذكره إلا أن بعض الغزاة بقوا في سوريا وبالتالي وصلوا فلسطين أرض الفلسطينيين أو ربما قام الكريتيون والفلسطينيون بهجرة سلمية إلى فلسطين

ومهما يكن من أمر فإن الفلسطينيين في أيام خروج بني إسرائيل كانو شعباً عظيماً ذا بأس وكانت مدنهم الحصينة غزة وأشقلون واشدود وعقرون تتاخم الطريق الساحلية المؤدية من مصر إلى كنعان من بعد اجتياز الصحراءولما لم يكن العبرانيون المهاجرون من مصر مع نسائهم وأطفالهم وماشيتهم مستعدين للقيام بأعمال حربية يشقون بها طريقهم إلى أرض الكنعانيين فقد أرشدوا إلى اتخاذ طريق أخرى في

سفر الخروج 13 : 17 و 18

ولما اطلق فرعون الشعب لم يسيرهم الله في طريق أرض الفلسطينيين مع أنه قريب لأن الله قال لعل الشعب يندم إذا رأى حربا فيرجع إلى مصر فحول الله الشعب إلى طريق برية بحر القصب وصعد بنو إسرائيل من أرض مصر مسلحين

ولم يهاجم يشوع بعد ذلك المدن التي على الساحل ولا مدينة جت في الهضاب السفلى في

سفر يشوع 13 : 2 و 3

وهذه هي الأراضي الباقية جميع نواحي الفلسطينيين كل الجشوري من الشيحور شرقي مصر إلى حدود عقرون شمالا وهي للكنعاني وأقطاب الفلسطينيين الخمسة هم الغزي والأشدودي والأشقلوني والجتي والعقروني وهناك العويون

سفر القضاة 3 : 3

خمسة أقطاب الفلسطينيين وجميع الكنعانيين والصيدونيين والحويين المقيمين بجبل لبنان من جبل بعل حرمون إلى مدخل حماة

وإنما بعد موت يشوع أخذ يهوذا غزة وأشقلون وعقرون في

سفر القضاة 1 : 18

واستولى يهوذا على غزة وأرضها وأشقلون وأرضها وعقرون وأرضها

وضرب شمجر 600 رجلاً من الفلسطينيين بمنساس البقر في

سفر القضاة 3 : 31

وقام من بعده شمجر بن عنات فضرب من أهل فلسطين ست مئة رجل بمنخس البقر وخلص هو أيضا إسرائيل

إلا أن الفلسطينيين استردوا هذه المدن وسقط العبرانيون في قبضتهم فم أنقذوا في

سفر القضاة 10 : 6 و 7

وعاد بنو إسرائيل فصنعوا الشر في عيني الرب وعبدواالبعل والعشتاروت وآلهة أرام وآلهة صيدون وآلهة موآب وآلهة بني عمون آلهة الفلسطينيين وتركوا الرب ولم يعبدوه فغضب الرب على إسرائيل فباعهم إلى أيدي الفلسطينيين وإلى أيدي بني عمون 

سفر القضاة 10 : 11

إسرائيل فصرخ بنو إسرائيل إلى الرب وقالوا قد خطئنا إليك وتركنا إلهنا وعبدنا البعل فقال الرب لبني إسرائيل ألم يكن أني خلصتكم من المصريين والأموريين وبني عمو والفلسطينيين

ثم عادوا فذلوا للفلسطينيين أربعين سنة أنقذهم بعدها شمشون إلا أن الفلسطينيين كانوا في النهاية سبب هلاكه في

تعليقات

  1. سفر القضاة الفصل الرابع عشر
    ونزل شمشون إلى تمنة فرأى في تمنة امرأة من بنات فلسطين فصعد وأخبر أباه وأمه وقال رأيت في تمنة امرأة من بنات الفلسطينيين فاتخذاها الآن لي زوجة فقال له أبوه وأمه أليس في بنات إخوتك وفي شعبي كله امرأة حتى تذهب وتأخذ امرأة من الفلسطينيين القلف؟فقال شمشون لأبيه بل إياها تأخذ لي لأنها حسنت في عيني ولم يعلم أبوه وأمه أن هذا كان من قبل الرب وأنه كان يطلب علة على الفلسطينيين وكان الفلسطينيون في ذلك الزمان متسلطين على إسرائيل فنزل شمشون وأبوه وأمه إلى تمنة ولما بلغوا إلى كروم تمنة إذا شبل لبؤة يزأر في وجهه فانقض على شمشون روح الرب فشق الشبل كما يشق الجدي ولم يكن في يده شيء ولم يخبر أباه وأمه بما فعل ثم نزل وخاطب المرأة فحسنت في عيني شمشون ورجع بعد أيام ليأخذها فال ليرى جثة الأسد فإذا في جوف الأسد فرق من النحل وعسل فأخذ منه على كفيه ومضى وهو يأكل وجاء إلى أبيه وأمه وأعطاهما فأكلا ولم يخبرهما أنه من جوف الأسد أخذ العسل ونزل أبوه إلى المرأة وصنع هناك شمشون وليمة لأنه هكذا كان يصنع الفتيان فلما رأوا شمشون أخذوا له ثلاثين وصيفا فكانوا معه فقال لهم شمشون إني عارض عليكم لغزا فإن حللتموه لي في سبعة أيام الوليمة وأصبتم أعطيتكم ثلاثين قميصا وثلاثين حلة من الثياب وإن لم تقدروا أن تحلوه لي أعطيتموني ثلاثين قميصا وثلاثين حلة من الثياب فقالوا له إعرض لغزك لنسمعه فقال لهم خرج من الآكل أكل ومن القوي حلاوة فلم يستطيعوا في ثلاثة أيام أن يحلوا اللغز فلما كان اليوم السابع قالوا لامرأة شمشون أغري زوجك حتى يحل لنا اللغز وإلا نحرقك مع بيت أبيك بالنار ألتسلبونا دعوتمونا؟فبكت امرأة شمشون لديه وقالت إنما أنت تبغضني ولا تحبني قد عرضت على بني شعبي لغزا ولم تطلعني عليه فقال لها إني لم أطلع عليه أبي وأمي أفإياك أطلع عليه؟فبكت لديه سبعة أيام الوليمة فلما كان اليوم السابع أطلعها عليه لأنها كانت قد ضايقته فأطلعت بني شعبها على اللغز ففي اليوم السابع قبل غروب الشمس قال رجال المدينة أي شيء أحلى من العسل وأي شيء أقوى من الأسد؟فقال لهم لولا أنكم حرثتم مع عجلتي لم تجدوا لغزي وانقض على شمشون روح الرب فنزل إلى أشقلون وقتل منهم ثلاثين رجلا وأخذ أسلابهم وأعطى الحلل لكاشفي اللغز وغضب وصعد إلى بيت أبيه وصارت امرأة شمشون لوصيفه الذي كان يرافقه

    ردحذف
    الردود
    1. سفر القضاة الفصل الخامس عشر
      وكان بعد أيام في أوان حصاد الحنطة أن شمشون زار امرأته وحمل إليها جديا من المعز وقال أدخل على امرأتي في حجرتها ولكن أباها لم يدعه يدخل وقال أبوها قلت في نفسي إنك أبغضتها فزوجتها من وصيفك ولكن أليست أختها الصغرى أحسن منها؟فلتكن لك بدلا لها فقال لهم شمشون أنا بريء الآن من الفلسطينيين إذا أنزلت بهم شرا وانطلق شمشون وقبض على ثلاث مئة ثعلب وأخذ مشاعل فجعل الثعالب ذنبا إلى ذنب وجعل بين كل ذنبين مشعلا وأوقد المشاعل وأرسلها في زرع الفلسطينيين وأحرق الحزم والزرع حتى الكروم والزيتون فقال أهل فلسطين من صنع هذا؟فقيل شمشون صهر التمني لأن أباها أخذ زوجته وأعطاها لوصيفه فصعد أهل فلسطين وأحرقوا المرأة وأباها بالنار فقال لهم شمشون بما أنكم فعلتم هذا فإني أنتقم منكم ثم أكف عنكم وضربهم فسحقهم سحقا عظيما ثم نزل وأقام بكهف صخرة عيطم فصعد الفلسطينيون وعسكروا في يهوذا وانتشروا في لحي فقال لهم رجال يهوذا لماذا صعدتم علينا؟فقالوا صعدنا لنوثق شمشون ونصنع به كما صنع بنا فنزل ثلاثة آلاف رجل من يهوذا وأتوا كهف صخرة عيطم وقالوا لشمشون أما تعلم أن الفلسطينيين متسلطون علينا؟فلماذا فعلت بنا ذلك؟فقال لهم كما صنعوا بي صنعت بهم فقالوا له قد نزلنا لنوثقك ونسلمك إلى يد الفلسطينيين فقال لهم شمشون احلفوا لي أنكم أنتم لا تقتلونني فقالوا له لا بل نوثقك ونسلمك إلى يدهم ولا نميتك نحن فأوثقوه بحبلين جديدين وأصعدوه من الصخرة ولما انتهى إلى لحي صاح الفلسطينيون عند لقائه فانقض عليه روح الرب فإذا الحبلان اللذان على ذراعيه كأنما هما كتان أحرق بالنار فانحلت القيود عن يديه ووجد فك حمار طريئا فمد يده وتناوله وقتل به ألف رجل وقال شمشون أوسعتهم ضربا وبفك حمار قتلت ألف رجل ولما أتم كلامه رمى بالفك من يده ودعا ذلك المكان رامة لحي ثم إنه عطش جدا فصرخ إلى الرب وقال قد جعلت بيد عبدك هذا النصر العظيم والآن فإني أهلك عطشا وأقع في يد القلف فشق الله الجوف الذي في لحي فخرجت منه مياه فشرب وعادت إليه روحه وعاش ولذلك دعا ذلك المكان عين هاقوري وهي في لحي إلى هذا اليوم وكان قاضيا في إسرائيل في أيام الفلسطينيين عشرين سنة

      حذف
    2. سفر القضاة الفصل السادس عشر
      ثم انطلق شمشون إلى غزة فرأى هناك امرأة زانية فدخل عليها فقيل لأهل غزة إن شمشون ههنا فطافوا وكمنوا له كل الليل عند باب المدينة وصمتوا الليل كله وقالوا عند ضوء الصبح نقتله فرقد شمشون إلى نصف الليل وقام عند نصف الليل فأخذ مصراعي باب المدينة بدعامتيه وقلعها مع المزلاج وحمل كل ذلك على منكبيه وصعد به إلى رأس الجبل الذي قبالة حبرون وكان بعد ذلك أنه أحب امرأة في وادي سوريق اسمها دليلة فصعد إليها أقطاب الفلسطينيين وقالوا لها أغريه وانظري أين تكمن قوته العظيمة وكيف نتمكن منه فنوثقه ونسيطر عليه ونحن ندفع إليك كل منا ألفا ومئة من الفضة فقالت دليلة لشمشون أخبرني أين تكمن قوتك العظيمة وبماذا توثق ليسيطر عليك؟فقال لها شمشون إذا أوثقوني بسبعة حبال طريئة لم تجف بعد فإني أضعف وأصير كواحد من الناس فجاءها أقطاب الفلسطينيين بسبعة حبال طريئة أتجف بعد فأوثقته بها والكمين رابض عندها في المخدع ثم قالت له الفلسطينيون عليك يا شمشون فقطع الحبال كما يقطع خيط المشاقة إذا أحرق بالنار ولم يعلم أين تكمن قوته فقالت له دليلة قد خدعتني وكذبت ير فأخبرني الآن بماذا توثق فقال لها إن أوثقوني بحبال جديدة لم تستعمل قط، فإني أضعف وأصير كواحد من الناس فأخذت دليلة حبالا جديدة وشدته بها وقالت له الفلسطينيون عليك يا شمشون والكمين رابض في المخدع. فقطع الحبال عن ذراعيه كما يقطع الخيط فقالت دليلة لشمشون إلى الآن خدعتني وكذبت علي فأخبرني بماذا نوثق فقال لها إذا ضفرت سبع خصل رأسي مع السدى، وغرستها بالوتد في الحائط، فإني أضعف وأصير كواحد من الناس وبينما هو راقد أخذت دليلة خصل رأسه السبع وضفرتها مع السدى وغرستها بوتد النول وقالت الفلسطينيون عليك، يا شمشون فاستيقظ من نومه وقلع وتد النول والسدى فقالت له كيف تقول إني أحبك وقلبك ليس معي وهذه ثلاث مرات وأنت تخدعني ولم تخبرني أين تكمن قوتك العظيمة ولما كانت تضايقه بكلامها كل يوم وتزعجه ضاقت نفسه حتى الموت فأطلعها على كل ما في قلبه وقال لها لم يعل رأسي موسى لأني نذير لله من بطن أمي فإن حلق رأسي فارقتني قوتي وضعفت وصرت كواحد من الناس ورأت دليلة أنه قد أطلعها على كل ما في قلبه فأرسلت ودعت أقطاب الفلسطينيين وقالت اصعدوا هذه المرة فإنه قد أطلعني على كل ما في قلبه فصعد إليها أقطاب الفلسطينيين والفضة بيدهم فنومته على ركبتيها ودعت رجلا فحلق سبع خصل رأسه وأخذت تسيطر عليه وقد فارقته قوته وقالت له الفلسطينيون عليك يا شمشون فاستيقظ من نومه وقال في نفسه أنجو كما كنت أصنع كل مرة وأتخلص وهو لا يعلم أن الرب قد فارقه فقبض عليه الفلسطينيون وفقأوا عينيه ونزلوا به إلى غزة وأوثقوه بسلسلتين من نحاس وكان يدير الرحى في السجن وأخذ شعر رأسه ينبت بعد أن حلق وأما أقطاب الفلسطينيين فاجتمعوا ليذبحوا ذبيحة عظيمة لداجون إلههم فرحا وقالوا قد أسلم إلهنا عدونا إلى أيدينا ولما رآه الشعب سبحوا إلههم لأنهم قالوا قد أسلم إلهنا إلى أيدينا عدونا ومخرب أرضنا الذي كثر قتلانا فلما طابت نفوسهم قالوا هلم بشمشون فيسلينا فدعوا شمشون من السجن فسلاهم وأقاموه بين الأعمدة فقال شمشون للصبي الآخذ بيده دعني ألمس الأعمدة القائم عليها البيت حتى أتكئ عليها وكان البيت غاصا بالرجال والنساء وكان هناك جميع أقطاب الفلسطينيين وعلى السطح نحو ثلاثة آلاف من الرجال والنساء يتفرجون على شمشون وهو يسليهم فدعا شمشون الرب وقال أيها السيد الرب اذكرني وشددني هذه المرة أيضا يا الله لأنتقم لعيني من الفلسطينيين انتقاما واحدا ثم تلمس شمشون العمودين اللذين في الوسط، والقائم عليهما البيت واتكأ عليهما آخذا أحدهما بيمينه والآخر بشماله وقال لتمت نفسي مع الفلسطينيين ودفع بشدة فسقط البيت على الأقطاب وعلى كل الشعب الذي في البيت فكان الموتى الذين قتلهم في موته أكثر من الذين قتلهم في حياته فنزل إخوته وكل بيت أبيه فحملوه وصعدوا به ودفنوه بين صرعة وأشتأؤول في قبر منوح أبيه وكان قد تولى القضاء في إسرائيل عشرين سنة

      حذف
    3. ثم هزموا العبرانيين في أول عهد صموئيل وأخذوا تابوت الله في
      سفر صموئيل الأول الفصل الرابع
      وكان كلام صموئيل إلى كل إسرائيل وخرج إسرائيل على الفلسطينيين للحرب فعسكروا عند أبان هاعيزر وعسكر الفلسطينيون في أفيق واصطف الفلسطينيون بإزاء إسرائيل واتسع القتال فانكسر إسرائيل أمام الفلسطينيين فقتلوا من الصف وفي البرية نحو أربعة آلاف رجل فرجع الشعب إلى المعسكر فقالت شيوخ إسرائيل لماذا هزمنا اليوم الرب أمام الفلسطينيين؟فلنأخذ لنا من شيلو تابوت عهد الرب فيكون في وسطنا ليخلصنا من يد أعدائنا فأرسل الشعب إلى شيلو وحملوا من هناك تابوت عهد رب القوات الجالس على الكروبين وكان هناك ابنا عالي حفني وفنحاس مع تابوت عهد الله فلما وصل تابوت عهد الرب إلى المعسكر هتف كل إسرائيل هتافا شديدا حتى ارتجت الأرض عند الفلسطينيين وسمع الفلسطينيون صوت الهتاف فقالوا ما هذا الصوت هذا الهتاف العظيم في معسكر العبرانيين؟فعلموا أن تابوت الرب وصل إلى المعسكر فخاف الفلسطينيون وقالوا إن الله قد وصل إلى المعسكر وقالوا الويل لنا إنه لم يكن مثل هذا الأمر من أمس فما قبل الويل لنا من ينقذنا من يد أولئك الآلهة القادرين؟إنهم هم الآلهة الذين ضربوا مصر كل ضربة في البرية تشددوا يا أهل فلسطين وكونوا رجالا كيلا تستعبدوا للعبرانيين كما استعبدوا هم لكم فكونوا رجالا وقاتلوا وقاتل الفلسطينيون فانكسر إسرائيل وهرب كل واحد إلى خيمته وكانت ضربة شديدة جدا فسقط من إسرائيل ثلاثون ألفا من الرجالة وأخذ تابوت الله وقتل ابنا عالي حفني وفنحاس فركض رجل من بنيامين من جبهة القتال وأتى شيلو في ذلك اليوم وثيابه ممزقة والتراب على رأسه ولما وصل إذا بعالي جالس على الكرسي بجانب الطريق وهو يراقب لأن قلبه كان قلقا على تابوت الله فأتى الرجل وأخبر في المدينة فصرخت المدينة بأسرها وسمع عالي ضجيج الصراخ فقال ما هذه الضجة؟فأسرع الرجل وجاء وأخبر عالي وكان عالي ابن ثمان وتسعين سنة وكانت عيناه قد جمدتا ولم يكن يقدر أن يبصر فقال الرجل لعالي أنا قادم من جبهة القتال ومن جبهة القتال هربت اليوم فقال ما الخبر يا بني؟فأجاب المخبر قائلا هرب إسرائيل أمام الفلسطينيين وكانت أيضا ضربة عظيمة في الشعب وقتل ابناك أيضا حفني وفنحاس وأخذ تابوت الله فلما ذكر تابوت الله سقط عالي عن الكرسي إلى خلفه على جانب الباب فاندق عنقه ومات لأن الرجل كان قد شاخ وثقل وكان قد تولى قضاء إسرائيل أربعين سنة وكانت كنته امرأة فنحاس حاملا وكانت قد دنت أيام ولادتها فلما سمعت أن تابوت عهد الله قد أخذ وأن حماها وبعلها قد ماتا سقطت وولدت لأن المخاض أخذها فلما أشرفت على الموت قالت لها اللواتي كن يساعدنها لا تخافي لأن الذي ولدته صبي فلم تجبهم ولم تكترث وسمت الصبي ايكابود قائلة قد جلي المجد عن إسرائيل بسبب تابوت الله الذي أخذ وبسبب حميها وبعلها قالت قد جلي المجد عن إسرائيل لأن تابوت الله قد أخذ

      حذف
    4. سفر صموئيل الأول الفصل الخامس
      فأما الفلسطينيون فأخذوا تابوت الله ومضوا به من أبان هاعيزر إلى أشدود ثم أخذ الفلسطينيون تابوت الله وأدخلوه بيت داجون وأقاموه بقرب داجون وبكر الأشدوديون من الغد فإذا بداجون ملقى على وجهه على الأرض أمام تابوت الرب فأخذوا داجون وردوه إلى مكانه ثم بكروا في صباح الغد فإذا بداجون ملقى على وجهه على الأرض أمام تابوت الرب ورأس داجون وكفاه مقطوعة عند عتبة الباب وبقي جذعه وحده في مكانه لذلك لا يدوس كهنة داجون وجميع الداخلين بيت داجون عتبة باب داجون في أشدود إلى هذا اليوم وثقلت يد الرب على الأشدوديين فدمرهم وضربهم بالبواسير في أشدود وأرضها فلما رأى أهل أشدود ذلك قالوا لا يلبث تابوت إله إسرائيل عندنا لأن يده قاسية علينا وعلى داجون إلهنا فأرسلوا وجمعوا إليهم كل أقطاب الفلسطينيين وقالوا ماذا نصنع بتابوت إله إسرائيل؟فقالوا لينقل تابوت إله إسرائيل إلى جت فنقلوا تابوت إله إسرائيل وكان من بعد ما نقلوه أن يد الرب كانت على المدينة باضطراب فمديد جدا وضرب أهل المدينة من الصغير إلى الكبير وانبعثت فيهم البواسير ثم أرسلوا تابوت الله إلى عقرون فكان عند وصول تابوت الله إلى عقرون أن صرخ أهل عقرون وقالوا قد أتوني بتابوت إله إسرائيل ليقتلني أنا وشعبي وأرسلوا وجمعوا كل أقطاب الفلسطينيين وقالوا أرسلوا تابوت إله إسرائيل وردوه إلى مكانه لئلا يقتلني أنا وشعبي لأن اضطراب الموت حل في المدينة كلها وكانت يد الله هناك ثقيلة جدا والذين لم يموتوا منهم أصابتهم البواسير وارتفع صراخ نجدة المدينة إلى السماء

      حذف
    5. سفر صموئيل الفصل السادس
      وكان تابوت الرب في بلاد فلسطين سبعة أشهر فدعا الفلسطينيون الكهنة والعرافين وقالوا ماذا نصنع بتابوت الرب؟أخبرونا كيف نرسله إلى مكانه وقالوا إن أرسلتم تابوت إله إسرائيل فلا ترسلوه فارغا بل أدوا له ذبيحة إثم فتبرأون وتعلمون لماذا لم تكف يده عنكم فقالوا ما ذبيحة الإثم التي نؤديها له؟قالوا على عدد أقطاب الفلسطينيين خمسة بواسير من ذهب وخمس فئران من ذهب لأن ضربة واحدة نالتكم جميعا أنتم وأقطابكم فتصوغون أمثلة بواسيركم وأمثلة فئرانكم المتلفة لأرضكم وتؤدون لإله إسرائيل مجدا لعله يخفف يده عنكم وعن آلهتكم وأرضكم لماذا تقسون قلوبكم بهما قسى المصريون وفرعون قلوبهم؟أليس أنه بعد أن قسا الله عليهم، أخلوا سبيلهم فمضوا؟والآن فاصنعوا مركبة جديدة وخذوا بقرتين مرضعين لم يعلهما نير وشدوا البقرتين إلى المركبة وردوا عجليهما من ورائهما إلى البيت وخذوا تابوت الرب واجعلوه على المركبة وأدوات الذهب التي تؤدونها له ذبيحة إثم اجعلوها في صندوق بجانبه وأطلقوه فيذهب وانظروا فإن صعد في طريق أرضه جهة بيت شمس يكون هو الذي أنزل بنا هذه الكارثة الشديدة وإلا علمنا أن ليست يده هي التي ضربتنا وإنما كان ذلك اتفاقا ففعل القوم كذلك وأخذوا بقرتين مرضعين وشدوهما إلى المركبة وحبسوا عجليهما في البيت ووضعوا تابوت الرب على المركبة مع الصندوق والفئران الذهبية وأمثلة بواسيرهم فتوجهت البقرتان رأسا على طريق بيت شمس وكانتا تسيران على الطريق نفسه وهما تخوران في مسيرهما ولم تحيدا يمنة ولا يسرة وأقطاب الفلسطينيين يسيرون وراءهما إلى حدود بيت شمس وكان أهل بيت شمس يحصدون حصاد الحنطة في السهل فرفعوا عيونهم وأبصروا التابوت ففرحوا لرؤيته وأتت المركبة حقل يشوع الذي من بيت شمس ووقفت هناك وكان هناك حجر كبير فشققوا خشب المركبة وأصعدوا البقرتين محرقة للرب وكان اللاويون قد أنزلوا تابوت الرب والصندوق الذي معه والذي فيه الأدوات الذهبية، ووضعوه على الحجر الكبير فأصعد أهل بيت شمس محرقات وذبحوا في ذلك اليوم ذبائح للرب وأما أقطاب الفلسطينيين الخمسة فرأوا ورجعوا من يومهم إلى عقرون وهذه البواسير الذهبية التي أداها الفلسطينيون ذبيحة إثم للرب واحد منها عن أشدود وواحد عن غزة وواحد عن أشقلون وواحد عن عقرون وفئران الذهب على عدد جميع مدن فلسطين التي للأقطاب الخمسة من المدينة المحصنة إلى قرية الريف إلى الحجر الكبير الذي وضعوا عليه تابوت الرب والذي لم يزل إلى اليوم في حقل يشوع الذي من بيت شمس وضرب الرب أهل بيت شمس لأنهم نظروا إلى ما في تابوت الرب وقتل من الشعب سبعين رجلا وكانوا خمسين ألف رجل فحزن الشعب لأن الرب ضرب الشعب هذه الضربة الشديدة وقال أهل بيت شمس من الذي يقدر أن يقف أمام الرب الإله القدوس هذا وإلى من يصعد بعيدا عنا؟وأرسلوا رسلا إلى سكان قرية يعاريم وقالوا قد رد الفلسطينيون تابوت الرب فانزلوا وأصعدوه إليكم

      حذف
    6. وبعد ذلك بعشرين سنة هزمهم صموئيل في ذات المكان فأسماه حجر المعونة فاسترد العبرانيون تخومهم من عقرون إلى جتّ وعادوا فاستملكوا الهضاب السفلى. ولم يعد الفلسطينيون للدخول في تخم إسرائيل في
      سفر صموئيل الأول 7 : 3 - 14
      فكلم صموئيل بيت إسرائيل كله وقال لهم إن كنتم راجعين إلى الرب من كل قلوبكم فأبعدوا الآلهة الغريبة والعشتاروت من بييكم وثبتوا قلوبكم في الرب واعبدوه وحده فينقذكم من يد الفلسطينيين فأبعد بنو إسرائيل عنهم البعل والعشتاروت وعبدوا الرب وحده فقال صموئيل احشدوا كل إسرائيل إلى المصفاة فأصلي لأجلكم إلى الرب فاجتمعوا في المصفاة واستقوا ماء وصبوه أمام الرب وصاموا في ذلك اليوم وقالوا هناك قد خطئنا إلى الرب وقضى صموئيل لبني إسرائيل في المصفاة وسمع الفلسطينيون أن بني إسرائيل قد اجتمعوا في المصفاة فصعد أقطاب الفلسطينيين على إسرائيل فلما سمع بنو إسرائيل خافوا من الفلسطينيين وقال بنو إسرائيل لصموئيل لا تكف عن الصراخ لأجلنا إلى الرب إلهنا ليخلصنا من يد الفلسطينيين فأخذ صموئيل حملا رضيعا وأصعده محرقة كاملة للرب وصرخ صموئيل إلى الرب لأجل إسرائيل فاستجاب له الرب وكان أنه بينما صموئيل يصعد المحرقة تقدم الفلسطينيون لمحاربة إسرائيل فأرعد الرب بصوت عظيم في ذلك اليوم على الفلسطينيين وهزمهم فانكسروا أمام إسرائيل فخرج رجال إسرائيل من المصفاة وطاردوا الفلسطينيين وضربوهم إلى ما تحت بيت كار فأخذ صموئيل حجرا ونصبه بين المصفاة والسن وسماه أبان هاعيزر وقال إلى ههنا نصرنا الرب فذل الفلسطينيون ولم يعودوا يدخلون أرض إسرائيل وكانت يد الرب على الفلسطينيين كل أيام صموئيل وردت إلى إسرائيل المدن التي أخذها منهم الفلسطينيون من عقرون إلى جت وأنقذ إسرائيل أرضها من يد الفلسطينيين وكان بين إسرائيل والأموريين سلم
      SAMIR YOUSSEF

      حذف

إرسال تعليق